ما أشهر كذبات الإعلام السويدي في الاول من ابريل ؟

السويد من الدول التي تعطي اهتماماً خاصاً لكذبة أبريل، إذ تنتشر المقالب في هذا اليوم على كل المستويات، ولكن تتصدر هذه الكذبات ما يفعله الإعلام السويدي لقوة تأثيره على الناس.

وتستغل وسائل الإعلام في السويد هذا اليوم لعمل مقالب في الجمهور بهدف الإثارة والضحك.

وسنستعرض هنا بعض أشهر وأطرف كذبات الإعلام السويدي في أول أبريل، والتي لا يزال ذكرها يرد بين الحين والآخر لطرافتها وغرابتها.

قطعة (جوارب) تغير تلفزيونك من الأسود والأبيض إلى الألوان: حدث ذلك في عام 1962، حينما كان التلفزيون السائد وقتها بالأبيض والأسود.

في أول أبريل من ذلك العام، عرض التلفزيون السويدي الرئيسي فقرة قدمها أحد المذيعين، وقال إن أجهزة التلفاز بالأبيض والأسود مجهزة بالفعل بقطعة تجعلها جاهزة ليصبح التلفاز بالألوان، وكل ما ينقص ذلك هو قطع جزء من (جوارب) مصنوعة من النايلون ووضعها بطريقة معينة على التلفزيون، وسيتحول التلفاز فوراً للألوان.

المثير أن الخدعة انطلت على الكثيرين، وحسب تقارير لاحقة فإن حوالى نصف السويديين قاموا بالفعل بتجربة ذلك، لتصبح من أشهر كذبات الإعلام السويدي في أول أبريل.

أفيال يهتف من عليها (ليربا ليربا): من أقدم وأغرب كذبات الإعلام كانت ما نشرته جريدة (سفينسكا داغبلادت) عام 1911، حيث نشرت خبراً أن افتتاحية أولمبياد السنة التالية، سيكون في استوكهولم سيتضمن مسيرة لـ 600 فيل، على أول 50 منها عازفون يعزفون السلام الوطني للدول المشاركة، وعلى بقية الأفيال أشخاص يهتفون (ليربا ليربا). وليربا هي اسم أبريل معكوساً.

جزيرة (أولاند) أصبحت طافية على الماء وتتجه للساحل السويدي: تقع بالقرب من الساحل السويدي الجنوبي الشرقي جزيرة كبيرة اسمها (أولاند)، تبلغ مساحتها حوالي 1350 كم مربع، وهذه الجزيرة أصبحت مادة كذبة شهيرة منذ حوالى 70 عاماً.

ففي الأول من أبريل عام 1950 نشرت جريدة (غوتنبرغ بوستن) تقريراً ذكرت فيه أن جزيرة (أولاند) انفصلت عن قاعدتها الأرضية، وأنها أصبحت طافية فوق سطح الماء، وتسبح حالياً باتجاه الساحل السويدي.

لا أحد يعرف كم الوقت الحقيقي الآن: في عام 1980 نشرت جريدة (داغنز نيهيتر) خبراً مفاده بأن التوقيت الصيفي قد تم تطبيقه في البلاد بشكل سري، وبالتالي فإن هناك خلط في معرفة الوقت الحقيقي، ولا أحد يعرف ما هي الساعة بالضبط حينها، وتسبب هذا الخبر في فوضى كبيرة في أماكن كثيرة في السويد.

بيع ملعب كرة قدم بكرونة واحدة، واكتشاف ذهب فيه: في الأول من أبريل من عام 1980 تم عرض تقرير تلفزيوني أن تكاليف تشغيل ملعب كرة القدم (استاد روسوندا) في استوكهولم قد أصبحت عالية جداً وبالتالي تم بيعه لرجل أعمال سويدي شهير اسمه (أندش وول) مقابل كرونة سويدية واحدة فقط.

والخبر لم يتوقف هنا، حيث ذكر التقرير أنه أثناء أعمال الترميم تم اكتشاف ذهب في الأرض، وبالتالي لم يعد الملعب متاحاً للعب كرة القدم عليه، ولزيادة حبكة الكذبة فقد ظهر في التقرير قائد المنتخب السويدي السابق وكان مستاء من توقف اللعب في الملعب وأن كرة القدم أهم من الذهب الذي اكتشفوه.