دراسة: العاصمة بغداد تشهد زخما مروريا هائلا وكثافة في السيارات يبلغ %183

كشف موقع متخصص اليوم السبت، عن بيع نحو 1.7 مليون سيارة في 12 دولة، فيما كانت 5% منها في العراق، في الوقت الذي تشهد العاصمة بغداد زخما مروريا هائلا وكثافة في السيارات يبلغ %183

وبحسب الارقام المعلنة عن fOCus2mOVe المتخصص في السيارات، فأن “1.69 مليون سيارة  بيعت في  12 دولة عربية تصدرتها  السعودية بـ 585.4 الف، وجاء ثانيا مصر بـ 266.3 الف، والامارات بـ 216.5 الف، المغرب بـ168.2 الف، الكويت بـ 108.0 الف، العراق بـ  85.4 الف، عمان بـ  74.4 الف، تونس بـ  61.7 الف، قطر بـ 46.5 الف،  الاردن بـ  30.9 الف،  البحرين بـ 27.5 الف، الجزائر بـ 20.7 الف

وبذلك فأن العراق جاء بالمرتبة السادسة بـ 85.4 الف سيارة خلال عام 2021 من بين 12 دولة عربية، مايعني ان 5% من السيارات بيعت في العراق

الطرق في بغداد اقل بـ56% من المطلوب

واستعرضت دراسة لمؤسسة عراق المستقبل، كمية الضغط الكبير على شوارع العاصمة بغداد، حتى بلغت كثافة السيارات في الشوارع المبلطة اكثر من التخطيط الاساسي بنسبة %183

وبحسب الدراسة فأن بغداد وصلت الى مرحلة اختناق كبيرة يصعب السكوت عنها بعدد السيارات الموجودة مقارنة بعدد الشوارع المبلطة والموجودة في داخل المدينة

وتشير الدراسة إلى أن “عدد الشوارع المبلطة بين شوارع رئيسية وفرعية بلغت بحدود 892 كم فقط، وبلغ مجمل السيارات الموجودة في بغداد بحدود 3.6 مليون سيارة وبنسبة زيادة سنوية تبلغ %2

وبذلك فأن كثافة السيارات في الكيلو متر الواحد اثناء ساعات الذروة بلغت اكثر من 1059 في الكيلو متر الواحد المكون من 3 مسارات، بينما معدل كثافة السيارات الطبيعي يبلغ 450 سيارة في الكيلو متر الواحد من الشارع ذو المسارات الثلاث بزيادة 183% من المعدل الطبيعي

وبينت الدراسة أن “عدد الشوارع المبلطة التي تحتاجها بغداد للحصول على معدل كثافة طبيعي وانسيابية في السير تبلغ بحدود 2000 كم مما يعني ان بغداد لوحدها تحتاج الى اكثر من 1200 كم شارع جديد مبلط لتغطية الضغط الحاصل”، وبذلك فأن المسافة المبلطة حاليًا، تمثل 44% من المسافة الحقيقية المطلوبة لتحقيق انسيابية سير، اي ان الطرق تعد اقل بـ56% من المطلوب لاحتواء عدد السيارات الحالي في بغداد

كما بينت الدراسة الى ان ارتفاع اعداد السيارات لغاية 2030 سيجعل من عدد الشوارع الجديدة المطلوبة بحدود 1500 كم جديد لتغطية الطلب المتزايد

وبلغت كفاءة الشوارع المبلطة المستخدمة بحدود 65% نتيجة: تواجد السيطرات الامنية  التي تضيق على الشوارع، كفاءة الشوارع الموجودة وتقادمها، استخدام جزء من الشوارع كمواقف صف للسيارات، استخدام جزء من الشوارع لاغراض اخرى، غلق الكثير من الشوارع الرئيسية في بغداد، اعتماد جزء كبير من الشوارع على التقاطعات المرورية والساحات الدائرية

واوصت الدراسة ان الحل العاجل يكمن في:  تقنين ادخال عجلات جديدة سواء كانت سيارات او عجلات ثلاثية الاطار او الدراجات النارية، العمل على  بناء مدينة ادارية خارج بغداد ونقل كل الوزارات والهيئات الحكومية اليها لتقليل الضغط على الشوارع الحالية خصوصا في ساعات الذروة، تقسيم ساعات العمل في الجهات الحكومية والعمل على تنفيذ اوقات عمل صباحية ومسائية في مختلف الهيئات والوزارات الحكومية لتقليل استخدام السيارات ساعة الذروة، اعادة العمل بالنقل الجماعي والباصات الكبيرة وادخال المزيد من الباصات الى الخدمة، الشروع ببناء جسور جديدة تربط بين الكرخ والرصافة والتي تشهد اكبر قدر من الزخم المروري، العمل على انشاء الجسور والانفاق التي من شأنها تقليل تأثير التقطاعات، ايقاف التجاوزات الحاصلة على الشوارع والغاء مواقف السيارات في الشارع، ايقاف منح تراخيص بناء لبنايات تجارية او سكنية بدون توفر مواقف سيارات ارضية داخل البناية