الخارجية التركية ترد على بيان الضباط المتقاعدين وتعتبره مقدمة للانقلاب

عد وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، البيان الصادر عن ضباط متقاعدين برتبة من القوات البحرية، بأنه "أسلوب انقلاب".

وقال أوغلو، في تصريح نقلته وسائل إعلام تركية، إن "بيانات مشابهة لبيان الضباط، صدرت في وقت سابق من سفراء أتراك متقاعدين"، مؤكدا أنّ "هذه البيانات تم تفنيدها، وأنها سياسية وليست فنية".

وأضاف، أن "البيان جاء بأسلوب استحضار الانقلابات كما كان في السابق، وانه بمثابة مذكرة (عسكرية)"، مبيناً أن "الذين يقفون وراء البيان لا يعنون منه اتفاقية مونترو، وإنما يستهدفون الرئيس أردوغان وحكومته".

وتابع الوزير: "يلوحون بالعصا من تحت عباءتهم، لو كانوا على رأس مهامهم لكان بيانهم بمثابة مذكرة (عسكرية) إلا أنهم متقاعدين"، لافتاً إلى أنهم "يرون بشكل واضح أنّ البيان جاء بأسلوب استحضار للانقلاب".

وتطرق الوزير التركي لبيان وزارة الدفاع التركية، واصفا إياه بأنه "أفضل رد على بيان الضباط المتقاعدين".

وفي وقت سابق من يوم أمس الأحد، فتحت النيابة العامة بأنقرة تحقيقًا حول بيان الضباط المتقاعدين.

ودعا البيان المذكور إلى تجنب جميع أنواع الخطابات والأعمال التي قد تجعل اتفاقية "مونترو" (الخاصة بحركة السفن عبر المضائق التركية) موضوعًا للنقاش.

وأشار إلى أن بعض الصور "غير المقبولة" في الصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي شكلت مصدر قلق.

وأدان البيان ذاته الجهود الرامية إلى إظهار الجيش التركي وقوات البحرية "بعيدين عن المسار المعاصر الذي رسمه أتاتورك (مؤسس الجمهورية)".